علي الأحمدي الميانجي

174

مكاتيب الأئمة ( ع )

وَوَكَّدَهُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ يَا وَعدَ اللَّهِ الَّذِي ضَمِنَهُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ أَيُّهَا العَلَمُ المَنصُوبُ ، وَالعِلمُ المَصبُوبُ ، وَالغَوثُ وَالرَّحمَةُ الوَاسِعَةُ ، وَعدٌ غَيرُ مَكذُوبٍ . السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تَقُومُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تَقعُدُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تَقرَأُ وَتُبَيِّنُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تُصَلِّي وَتَقنُتُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تَركَعُ وَتَسجُدُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تُهَلِّلُ وَتُكَبِّرُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تَحمَدُ وَتَستَغفِرُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تُصبِحُ وَتُمسِي ، السَّلَامُ عَلَيكَ فِي اللَّيلِ إِذا يَغشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلّى ، السَّلَامُ عَلَيكَ أَيُّهَا الإِمَامُ المَأمُونُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ أَيُّهَا المُقَدَّمُ المَأمُولُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ بِجَوَامِعِ السَّلَامِ . أُشهِدُكَ يَا مَولَايَ أَنِّي أَشهَدُ أَن لَاإِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ ، لَاحَبِيبَ إِلَّا هُوَ وَأَهلُهُ ، وَأَشهَدُ أَنَّ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ حُجَّتُهُ ، وَالحَسَنَ حُجَّتُهُ ، وَالحُسَينَ حُجَّتُهُ ، وَعَلِيَّ بنَ الحُسَينِ حُجَّتُهُ ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَجَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وَمُوسَى بنَ جَعفَرٍ حُجَّتُهُ ، وَعَلِيَّ بنَ مُوسَى حُجَّتُهُ ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَعَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وَالحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَأَشهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ . أَنتُمُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ ، وَأَنَّ رَجعَتَكُم حَقٌّ لَاشَكَّ فِيهَا ، يَومَ لَايَنفَعُ نَفساً إِيمانُها لَم تَكُن آمَنَت مِن قَبلُ أَو كَسَبَت فِي إِيمانِها خَيراً ، وَأَنَّ المَوتَ حَقٌّ ، وَأَنَّ نَاكِراً وَنَكِيراً حَقٌّ ، وَأَشهَدُ أَنَّ النَّشرَ « 1 » وَالبَعثَ حَقٌّ ، وَأَنَّ الصِّرَاطَ وَالمِرصَادَ « 2 » حَقٌّ ، وَالمِيزَانَ وَالحِسَابَ حَقٌّ ، وَالجَنَّةَ وَالنَّارَ حَقٌّ ، وَالوَعدَ وَالوَعِيدَ بِهِمَا حَقٌّ .

--> ( 1 ) . نشر الميّت : أي عاش بعد الموت ( مجمع البيان : ج 3 ص 1784 ) . ( 2 ) . المِرصاد : عن الصادق عليه السلام : هي قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة ( مجمع البحرين : ج 2 ص 704 ) .